سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
78
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقال : ما لك رددت هؤلاء ؟ ! قال : « أما سمعت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتّى يستيقظ ، وعن الصغير حتّى يكبر ، وعن المبتلى حتّى يعقل ؟ » قال : بلى ، قال علي ( عليه السلام ) : « فإن هذه مبتلاة بني فلان ، فلعلّه أتاها وهو بها » ، فقال عمر : لا أدري ، فقال : « أنا أدري ( 1 ) » ، فلم يرجمها ( 2 ) . واين روايت به چند وجه لياقت تمسك وحجيت براي مخاطب ندارد : أول : آنكه اين روايت بر علم عمر به مسأله عدم جواز رجم مجنونه وعدم اطلاع أو بر جنون زن مذكوره دلالت ندارد ، بلكه بر عكس آن دلالت دارد ; زيرا كه مشابه شدن جناب أمير ( عليه السلام ) به غضبناك ، وگفتن اين كلام كه : « أما سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! » اشعار مىكند ‹ 523 › به اينكه عمر با وصف علم به جنون زن حكم به رجم أو داده ، وگفتن آن حضرت : « هذه مبتلاة بني فلان » به آن جهت است كه چون عمر به موجب علم خود به جنون زن عمل نكرده ، لهذا آن جناب أو را جاهل از آن فرض كرده ، اخبار به آن فرمود . واما گفتن عمر لفظ ( بلى ) در جواب : « أما سمعت النبيّ ؟ ! » . . . إلى آخر . پس هرگز دلالت بر علم أو به مسأله مذكوره ندارد ، چه آن ادعاى محض است ، وتصديق عمر در ادعاى أو غير لازم ، بلكه با وصف جهل از اين مسأله
--> 1 . في المصدر : ( وأنا لا أدري ) ، والظاهر أنها محرّفة . 2 . [ الف ] مسند علي [ ( عليه السلام ) ] . [ مسند أحمد 1 / 154 ] .